الحزب الشيوعي السوري في سطور

 

 

اتحاد كفاحي طوعي لمواطنين سوريين، يعبِّرفي سياسته عن مصالح الشعب والوطن، ويناضل في سبيل تحرير الجولان وسائر الأراضي العربية المحتلة وتعزيز السيادة الوطنية، ويسعى من أجل التقدم والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والوحدة العربية.

وهو يعمل لبناء مجتمع إنساني ديمقراطي يحقق حرية الإنسان ورفاهيته ويصون كرامته. ولهذا الغرض، فإنه يناضل من أجل تطوير القوانين وتحديثها واحترام الدستور وسيادة القانون وتحقيق مساواة المواطنين أمامه ومتابعة بناء مؤسسات المجتمع المدني وتفعيلها ورفع مكانة العلم والثقافة في المجتمع، وصولاً إلى إقامة نظام اشتراكي هدفه إلغاء كل اشكال الاستغلال والاضطهاد.

 وهو يسترشد استرشاداً خلاقاً بالماركسية اللينينية ومنهجها المادي الجدلي التاريخي، وبمنجزات العلم، وبكل ما هو تقدمي في الفكر العربي والإنساني.

ومع أن للحزب هوية طبقية تتمثل في أن عماده الأساسي هو جماهير العمال والفلاحين والمثقفين، إلا أنه في الوقت ذاته حزب مفتوح لجميع المواطنين السوريين، يدافع عن مصالح الجماهير الكادحة، ويعمل لتحقيق مطالبها.

ولتعزيز الوحدة الوطنية، فإن الحزب يعمل من أجل وحدة الشيوعيين السوريين، ويتحالف مع جميع الأحزاب والحركات المنضوية في إطار الجبهة الوطنية التقدمية، ويسعى للتنسيق مع القوى الوطنية والتقدمية الأخرى الموجودة خارجها.

ويناضل الحزب مع قوى حركة التحرر الوطني العربية ضد الصهيونية، وضد الوجود العسكري الاستعماري في المنطقة، ومن أجل تعميق التضامن العربي وتطويره في كل المجالات للوصول إلى الوحدة العربية.

ويمد يده إلى جميع قوى الحرية والتقدم في العالم للتضامن ضد الإمبريالية وضد مخاطر العولمة، ومن أجل بناء عالم تنتفي منه الحروب ويسوده السلام وعلاقات اقتصادية متكافئة، وتُحترم فيه حقوق الشعوب في تقرير مصيرها وفي اختيار طريق تطورها بحرية، وللتخلص من التخلف الذي فُرض على كثير من هذه الشعوب قروناً طويلة.