تحالفات الشيوعيين السوريين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خلال السنوات الماضية، كان الدفاع عن الوطن هو الهم الأكبر لدى شيوعيي سورية، ولأجل هذا الأمر فقد تعاونوا مع قوى وأحزاب وطنية وتقدمية عديدة، تجمعهم بها قواسم كثيرة، ودخلوا في تحالف وطيد مع حزب البعث العربي الاشتراكي وهذه الأحزاب ضمن ما يُسمَّى (الجبهة الوطنية التقدمية) منذ عام 1972.

وبما أن التناقض الخارجي هو التناقض الرئيسي حالياً، وفقاً لما يراه الشيوعيون السوريون، فإنهم يعملون بجد لتطوير هذا التحالف، ويؤكدون أنه يستند في الدرجة الأولى على السياسة الوطنية متمثلة بمقاومة الضغط الاستعماري ومقاومة المؤامرات المستمرة على مصير الوطن، ومتمثلة في الوقت ذاته بحماية مكتسبات الشعب السوري الاقتصادية والاجتماعية.

ومنطلقات التحالف، التي حددتها مؤتمرات الشيوعيين العديدة منذ أواسط الستينيات هي:

- الدفاع عن مصالح الجماهير الشعبية الكادحة.

- الحفاظ على وجه الحزب المستقل.

- التحالف مع حزب البعث العربي الاشتراكي والقوى والأحزاب الأخرى، شرط استمرار الالتزام بالوطنية والعلمانية والتقدمية بمعناها الواسع.

ويرى الشيوعيون السوريون أن الجبهة الوطنية التقدمية في سورية هي كيان سياسي توجيهي، وليست سلطة تنفيذية، وأن دورها تعبوي. ومع ذلك، فهم يعدونها إنجازاً هاماً في حياة الشعب السوري، ويرون أنها تساهم مساهمة إيجابية في معالجة مختلف القضايا المطروحة أمام السوريين.